الفلسفه من اهم علوم الحياه التي تهتم بمحالات كثيرة جدا في المجتمع وعند الارتقاء بها يرتقي المجتمع وسنتعرف علي بعض المعلومات عن الفلسفه في هذا المقال.ما هو المقصود بالفلسفة لغةً واصطلاحًا؟
إنّ كلمة الفلسفة ترجع إلى الأصل اليوناني، وتتكون من مقطعين هما: فيلو "PHILO"، وصوفيا "SOPHY" أي: فيلوصوفيا "PHILOSOPHY"، وتعني لغةً: محبة الحكمة أو حب الحكمة، على الرغم من أنّ أصلها الاشتقاقي يوناني، إلّا أنّها حافظت على النسق العام لأصلها[١]، وتمّ إدخالها بعد ذلك على باقي اللغات ولم تختلف كثيرًا طريقة كتابتها في اللغات الأوروبية واللاتينية، وكذلك لم يمنعها أصلها الاشتقاقي واللغوي من محاولة بعض فلاسفة اليونان وضع تعريف لها.
انواع الفلسفه
♡•الفلسفة المثالية (Idealism philosophy).
♡•الفلسفة البراغماتية(Pragmatic philosophy).
♡•الفلسفة الوضعية المنطقية (Logical positivism philosophy).
♡•الفلسفة الماركسية (Marxist philosophy).
♡•الفلسفة الوجودية (Existentialism philosophy).
♡•الفلسفة الواقعية (Realism philosophy).
ما الهدف من الفلسفه
_يظن كثير من الناس بأن الفلسفة مبحث صعب المنال وعصي على الفهم، وإن الفلاسفة مجموعة من الحالمين الخياليين الذين يعيشون في برجهم العاجي بما يطرحون من مشكلات، وليسوا على استعداد للنزول إلى الأرض.
والحقيقة هي عكس ذلك تماماً. فالفلسفة هي العقل الذي يسعى عبر التفكير المنطقي لفهم واقعنا وحياتنا وأفكارنا. ولهذا فهي تعلمنا كيف نكتشف الأسئلة وكيف نصوغها وكيف نجيب عنها.
فهل الشر الذي تتناوله الفلسفة بوصفه موضوعاً لها هو أمر وهمي أم واقعي؟
الناس يرون الشر بعيونهم، وبعضهم يمارس الشر دون أن يدري، وآخرون يفعلون الشر عن سابق تصميم وإصرار. لكن كثيراً من الناس ليس باستطاعتهم تعريف الشر، والإجابة عن سؤال ما هو الشر، وما هي أسباب وجوده وكيف يمكن الحد من انتشاره. وهذه الأسئلة وغيرها تطرحها الفلسفة وتسعى للإجابة عنها. إن الفلسفة تجعل من عالم القيم موضوعاً لها، وشغلها الشاغل.
وقس على ذلك حين تسأل الفلسفة: ما هي الحقيقة وما هو الوهم وما هي المعرفة وما هو الجهل؟ فمسألة المعرفة مازالت من أهم المسائل التي لم تستنفد بعد الإجابات حولها. وقس على ذلك مشكلة العلم، وأحكامه وحقائقه.
وكل هذه الموضوعات وغيرها، يعيشها الناس ولا يدرك حقيقتها.
إذاً، تهدف الفلسفة إلى خلق الوعي الصحيح عبر محاولات الإجابة المنطقية عن هذا النوع من الأسئلة. فتزود الناس بالمعرفة ومنهج المعرفة. وطرق الوصول للمعرفة بعامة والمعرفة العلمية بخاصة ليست وقفاً على الاستقراء والاستدلال، والتجربة وشروطها فقط، بل إن الفلسفة تزود المعرفة العلمية بمناهج البحث العامة كالمنهج التاريخي والمنهج البنيوي والمنهج الديالكتيكي والمنهج الفنومينولوجي.
وليس هذا فحسب، إن الفلسفة عبر تشكيل الوعي تشكل أيضاً الوعي النقدي بالعالم وبالأفكار من أَجل الوصول إلى طرق الحقيقية.
إن هدف الفلسفة الاستنارة والتنوير، وتبديد الوهم الظلامي والتحرر من كل الأفكار التي تنال من حياة الإنسان، لأن هدفها الإنسان ومكانته في العالم، ولهذا فهي أساس تشكيل روح التسامح لدى أفراد المجتمع.
إنها وهي تدافع عن الحق والخير والجمال تزود الإنسان بأجمل القيم الضرورية لحياته، وتخلق طقوس الحوار، بعيداً عن الصراعات القاتلة.
لقد عرفها اليوناني بأنها حب الحكمة، أجل هي حب، وبالتالي فإنها عبر حب الحكمة تحب الحياة السعيدة لكل الناس.
ولَم تكن الفلسفة وقفاً على شعب من الشعوب، بل إن جميع الشعوب المتحضرة تخوض تجربة التفلسف.
ونحن العرب المسلمين لدينا تراث فلسفي كبير، وأسماء فلاسفة نفخر بهم كالكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد وابن طفيل وابن باجة وآخرين كثيرين. ونحن ورثة عقلهم الحكيم وورثة حبهم للحكمة.
المواضيع اللتي تهتم بها الفلسفه.
♕مسألة الوحدة:
أي علة العلل القادرة على كل شيءٍ، الخالقة لكلِّ شيءٍ، مُفيضة الحياة على العالم، وهذا القسم يسمى ما بعد الطبيعة أو ما وراء المادة.
♕مسألة الكثرة:
أي مظاهر هذا العالم المتنوعة، وهذا النوع يسمى الفلسفة الطبيعية.
♕ مسألة أفراد المخلوقات:
التي أهمُّها لنا هو الإنسان، ويشمل هذا النوع ما يأتي: علم النفس أي علم الحياة العقلية للإنسان، ويبحث في الطرق التي يتبعها العقل للوصول إلى نتيجةٍ صحيحةٍ، وهذا يُسمّى المنطق وغايته ترقية فكرة الحق، ويبحث في العاطفة، وهذا هو علم الجمال وغايته ترقية فكرة الجمال، وكذلك في الرغبة أو الميل، وهذا موضوع علم الأخلاق، وهو يدور حول فكرة الخير، وإضافة إلى سبق هناك فلسفة القانون وعلم الاجتماع وفلسفة التاريخ، إذًا، كخلاصةٍ فإنَّ موضوعات الفلسفة هي:
•ما بعد الطبيعة.
•فلسفة الطبيعة.
•علم النفس.
• المنطق.
• علم الجمال.
•الأخلاق.
•فلسفة القانون.
•علم الاجتماع.
•فلسفة التاريخ.
اهميه الفلسفه
إنَّ الفلسفة أشبه ما تكون بنظامٍ شاملٍ يتسع للفلاسفة في كل العصور، وتتنفس فيه آراؤهم وتنبض أفكارهم وهمومهم، ولكنَّه كذلك نظامٌ معاصرٌ نستطيع نحن أيضًا أن نجد مكاننا فيه ونحس بالمشكلات التي عذبت من قبلنا، ونجيب عليها كذلك إجابات مختلفة عن إجاباتهم، فالشكُّ مثلًا ليس مسألة أثارت بعض الفلاسفة ومرت من زينون الإيلي إلى السفسطائيين إلى ديكارت، بل هو مسألة تطرح نفسها علينا في زمننا الحاضر وفي موقفنا الراهن، لذلك يقال إنَّ كلَّ إنسان هو فيلسوف ولو بدرجة ما وعماد ذلك هو الدهشة كما قال الفيلسوف اليوناني أرسطو طاليس.
نتائج غياب الفلسفه
ربما تكون قد سمعت أن الفلسفة هي أم العلوم، أي الأساس الذي انبثقت منه سائر العلوم المختلفة، وربما يقودك هذا إلى الاعتقاد بأنه لم يعد للفلسفة أي أهمية في العصر الحديث طالما أن كل علم قد استقل بذاته وبنى له نظريات خاصة يفسِّر من خلالها الظواهر المختلفة، لكن يؤسفني لو قلت لك أن هذا الاعتقاد خاطئ وقاصر تماماً، ويؤسفني أيضاً لو أخبرتك بأن من لا يتقن الفلسفة ولا يفهمها على حقيقتها سيحرم نفسه من تأملات وحقائق ومعارف لن يستطيع من دون المنهج الفلسفي أن يصل إليها، فبالفلسفة تتوسَّع مدارك عقولنا، وتنمو لدينا مهارة البحث والتأمل والتساؤل، وبها نعرف الحقائق ونُميَّز ونقارن وننقد ونخطئ ونصيب، ونحمي عقولنا ونُمسك بزمامها فلا يتمكَّن أي أحد أن يضع فيها ما يريد ليسيطر علينا بعد ذلك، ونسبح من خلالها في بحرٍ متلاطم من التأملات والآراء والاتجاهات بمختلف مشاربها. وأعتقد أن عدم إدراك قيمة الفلسفة في مجتمعنا يقف خلفه عدم إدراك لأهمية علم النفس تحديداً والعلوم الإنسانية عموماً, وبالتالي فإن الضعف لدينا في تطوير العلوم الإنسانية والارتقاء بها نتج عنه بالضرورة إقصاء كلي للفلسفة.
وبعد ما بينا من معلومات وكشفنا من نصوص في هذا المجال نصل الآن الي نهايه نصوصنا الفلسفيه.
قلم: •youssif 🪐🖤

🤝🤝
ردحذفشغل جميل
ردحذفاستمرو💜💜💜💜