سرطان القُولون هو أحد أنواع السرطانات التي تبدأ في ال
أمعاء الغليظة (القُولون) و يحدث في 15 سنتيمتراً الأخيرة من القولون التي تلتقي مع جزء من منطقه المستقيم.
القُولون هو الجزء النهائي من السبيل الهضمي. وهذان النوعان من السرطان يدعيان معًا سرطان القولون والمستقيم أو السرطان القولوني المستقيميّ.
في أغلب الحالات يبدأ سرطان القولون ككتلة صغيرة من الخلايا غير السرطانية تدعى باسم داء السلائل (Adenomatous polyp)، بعد فترة من الزمن تتحول السلائل التي تكونت إلى كتل سرطانية متواجدة في القولون.
قد تكون هذه السلائل صغيرة ومصحوبة بعدد قليل جدًا من الأعراض إن وُجدت أصلًا، وفحوصات المسح التصويرية التي يتم إجراؤها بشكل منتظم يمكن أن تمنع نشوء وتطور سرطان القولون بواسطة الكشف المبكر عن السلائل قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية.
الفحوصات المستمرة تمنع نشوء وتطور سرطان القولون بواسطة الكشف المبكر عن السلائل قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية.
يُؤثِّر سرطان القُولون بشكل كبير في البالغين الأكبر سنًّا، على الرغم من ظهوره في أي عمر.
في أغلب حالات الإصابة بالورم الحميد في القولون لا تظهر أيّ أعراض أو علامات تشير إلى الإصابة بهذا الورم.حيث لا يتم الكشف عن وجوده إلا بعد إجراء بعض الفحوصات عند الطبيب المختص ومن أبرز الأعراض المحتملة والتي من الممكن أن يعاني منها الفرد المصاب عادةً ما يأتي :1. نزيف في المستقيم (Rectal bleeding)عادةً ما يعد هذا العرض أحد أبرز أعراض ورم القولون الحميد أو الإصابة بسرطان القولون في بعض الحالات أو غير ذلك من الحالات الصحية والمرضية الأخرى مثل البواسير أو التمزقات الثانوية في فتحة الشرج.2. تغير لون البرازمن الممكن في بعض حالات الإصابة بهذا الورم أن يظهر الدم على شكل خطوط حمراء في البراز ممّا يؤدي إلى جعل لون البراز يميل إلى اللون الأسود.لكن قد يكون تغير لون البراز ناجم عن تناول بعض الأطعمة واستخدام بعض أنواع الأدوية والمكملات في بعض الأحيان.3. تغير عادات الأمعاءقد تشير المعاناة من الإسهال والإمساك المستمر لمدة قد تزيد عن أسبوع إلى وجود ورم حميد في القولون لكن من الممكن أن تتسبب بعض الحالات الأخرى في إحداث بعض التغيرات على الأمعاء في بعض الأحيان.4. الألمقد يتسبب الورم الحميد الموجود في القولون في انسداد الأمعاء بشكل جزئي ممّا يؤدي إلى شعور الفرد المصاب ببعض الآلام في منطقة البطن الناجمة عن حدوث بعض التقلصات.5. النزيف الناجم عن نقص الحديدفي بعض الحالات المصابة بورم حميد في القولون من الممكن أن تعاني من حدوث بعض النزيف بصورة بطيئة مع مرور الوقت ولكن عند حدوث هذا النزيف لا يظهر أيّ آثار للدم في البراز.حيث أن هذا النزيف المزمن من الممكن أن يؤدي إلى تفريغ الجسم من معدن وعنصر الحديد المسؤول عن إنتاج الهيموغلوبين.ينجم عن هذه الحالة المعاناة والإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد في الجسم مما يؤدي إلى شعور المصاب بالتعب الشديد بالإضافة إلى الصعوبة في التنفس.من الاعراض أيضاً :•تغيُّرًا مستمرًّا في حركة الأمعاء، سواء الإسهال أو الإمساك، أو تغيُّرًا في تماسك البراز.•نزيفًا شرجيًّا، أو دمًا في البراز.•اضطربات مستمرة في البطن، مثل التقلُّصات المؤلمة أو الغازات أو الألم.•شعورًا بأن الأمعاء لا تفرغ ما بها تمامًا.•الضعف أو الإرهاق.•فُقدان الوَزن غير المُفسَّر.لا تظهر الأعراض لدى العديد من الأشخاص المصابين بسرطان القُولون في المراحل المبكِّرة من المرض. وفي حال ظهور الأعراض، فيحتمل أن تتباين وفقًا لحجم السرطان وموقعه داخل الأمعاء الغليظة.
بعد معرفة أعراض ورم القولون الحميد من المهم معرفة كيفية تشخيص ورم القولون الحميد، فكما أن معظم الأورام غير السرطانية تكون عبارة عن زوائد لحمية (Polyps) أيّ أورام حميدة متصلة ببطانة القولون أو المستقيم في بعض الحالات حيث عادةً ما تتمسك هذه الأورام بالبطانة الخاصة بالقولون وتنمو باتجاه المركز المجوف لعضو القولون أو المستقيم.يتم الكشف عن الأورام الحميدة الموجودة في القولون من خلال الخضوع لإجراء تنظيرالقولون (Colonoscopy) أو المستقيم أو عن طريق استخدام التنظير السيني (Sigmoidoscopy).قد يلجأ بعض الأطباء المختصين لاستخدام المجهر من أجل تشخيص الحالة المصابة بهذا الورم، وفي أغلب الحالات يكون العلاج من الأورام الحميدة عن طريق إجراء عملية جراحية من أجل القيام بإزالتها والتخلص منها.
لا يعلم الأطباء على وجه اليقين أسباب الإصابة بأنواع سرطان القولون . وبوجه عام ، يحدث سرطان القولون عندما تنشأ تغيرات (طفرات) في الحمض النووي (DNA) لخلايا القولون السليمة. يحتوي الحمض النووي (DNA) للخلية على مجموعة من التعليمات توجه الخلية إلى ما يجب فعله . تنمو الخلايا السليمة ، وتنقسم بطريقة منظَّمة للحفاظ على عمل وظائف الجسم على نحو طبيعي . ولكن عندما يتلف الحمض النووي (DNA) ويُصاب بالسرطان، تستمرُّ الخلايا في الانقسام — حتى في حالة عدم الحاجة لخلايا جديدة. تتراكم الخلايا لتشكِّل وَرَمًا. و بمرور الوقت، يمكن أن تنمو الخلايا السرطانية لتغزو وتدمر النسيج الطبيعي المجاور. ويمكن أن تنتقل الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم وتستقر بها (نَقيلة).َو لكن لابدّ من التنبيه إلى أهم عوامل الخطر التي من الممكن أن تزيد من خطر إصابة الفرد بورم القولون الحميد ، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي :• الإصابة ببعض أمراض الأمعاء الالتهابية كالتهاب القولون التقرحي أو مرض كرون.• كبر السن . يُمكن أن يُشخَّص سرطان القولون في أيِّ سن، في حين تجاوزت أعمارُ غالبيةِ الأشخاصِ المُصابين به 50 عامًا. بينما سنجد زيادةً في مُعدّلاتِ الإصابةِ بسرطانِ القولونِ في الأشخاصِ الأصغرِ من 50 عامًا، على الرغمِ من عدم تأكُد الأطباء من السبب.• الأمريكيون من أصل أفريقي. يتعرَّض الأمريكيون من أصول أفريقية لخطر سرطان القولون أكثر من الأعراق الأخرى.• تاريخ مرَضي شخصي من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الإصابة بسلائل. إذا كنتَ قد أُصِبْتَ بالفعل بسرطانِ القُولونِ أو سلائل غير سرطانيةٍ بالقولون، فإنَّ لديكَ خطرًا أكبر للإصابةِ بسرطانِ القولونِ في المُستقبَل.• المتلازمات الموروثة التي تَزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. يُمكِن أن تَزيد بعضُ الطفراتِ الوراثيةِ التي تمرُّ عبر أجيالٍ من عائلتكَ من خطرِ إصابتكَ بسرطانِ القولونِ على نحوٍ كبير. ولكن نسبة قليلة فقط من سرطانات القولون مُرتبطِة بالجينات الموروثة. أكثر المُتلازماتِ الموروثةِ التي تزيد من خطرِ الإصابةِ بسرطانِ القولونِ شيوعًا هي داء السلائل العائلي الورمي الغدي (FAP) ومتلازمة لينش، والمعروفة أيضًا بسرطانِ القولون والمستقيم غير السلائلي الوراثي (HNPCC).• نظام الغذاء قليل الألياف، وعالي الدهون. قد يرتبط سرطانُ القولونِ وسرطانُ المستقيمِ باتِّباعِ نظامٍ غذائيٍّ غربيٍّ تقليديٍّ منخفض في الأليافِ ومرتفع في الدهونِ والسعرات الحرارية. وقد توصَّلت الأبحاث في هذا المجال إلى نتائج متباينة. وَجَدَتْ بعض الدراسات زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غذائية غنية باللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.• نمَط الحياة المُستقرَّة. الأشخاص الكُسالى هم أكثر عرضةً لتطوُّرِ سرطانِ القولون. ربما تُساعِدُكَ مداومة النشاطات البدنية بانتظام على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.• داء السُّكَّري. المصابون بالسكري أو مُقاوَمة الأنسولين أكثر عرضةً للإصابةِ بسرطانِ القولون.• السُمنة. الأشخاص الذين لديهم السمنة المفرطة لديهم خطر متزايد من سرطان القولون، وزيادة خطر الوفاة من سرطان القولون بالمقارنة مع الأشخاص الذين يعدُّون أوزانهم طبيعية.• التدخين. المُدخنون أكثر عُرضَةً للإصابة بسرطان القولون.• الكحول. يَزيد الاستخدام المُفرِط للكحول من خطر سرطان القولون.• العلاج الإشعاعي للسرطان. يَزيد العلاج الإشعاعي المُوجَّه إلى البطنِ لعلاجِ سرطاناتٍ سابقةٍ من خطرِ الإصابةِ بسرطانِ القولون.• متلازمة السلائل الورميّة الغـُدّيّة العائلي (Familial adenomatous polyposis – FAP): هي متلازمة نادرة تتسبب في نشوء آلاف السلائل على جدران الأمعاء وفي داخل المستقيم، دون أن تتم معالجتها يزداد خطر الإصابة بمرض سرطان القولون حتى بلوغ 45 عامًا بنسبة تزيد عن 90%.• متلازمة لينتش (Lynch syndrome) أو (HNPCC) التي هي أكثر انتشارًا من متلازمة السلائل الورميّة الغـُدّيّة العائلي، الأشخاص المصابون بها هم أكثر عُرضة للإصابة بمرض سرطان القولون في عمر مبكرة.• اضطرابات في هرمون النمو.
إن إجراء فحوصات مسحيّة روتينية للكشف عن سرطان القولون هو أمر مفضّل ويوصى به ابتداءً من عمر 50 عامًا لجميع الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا في قائمة الناس المعرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون.هنالك عدة فحوصات مسحية لكل منها إيجابيات وسلبيات، من المهم التحدث مع الطبيب المعالج حول الخيارات المتاحة أمام كل شخص ليتم اتخاذ قرار مشترك بشأن أي هذه الفحوصات هو الأكثر ملائمة.فحصوات تشخيص الإصابة بسرطان القولونفحوصات الكشف والتشخيص عن سرطان القولون قد تشمل ما يأتي:1. اختبار الدم الخَفيّ في البراز (Occult blood test)هذا الاختبار يفحص عينة من البراز وذلك بهدف تشخيص الإصابة.2. اختبار الحمض النووي الريبوزي المنزوع الأكسجين (Deoxyribonucleic acid – DNA)يتم هذا الفحص من خلال عينة براز، حيث يشمل تحليل عدة أحماض نووية مصدرها خلايا أفرزتها السلائل ما قبل السرطانية إلى البراز.3. التنْظير السِّيني (Sigmoidoscopy)هو فحص للمناطق الداخلية من القولون، في هذا الاختبار يستخدم الطبيب أنبوب ضوء مرنًا لمعاينة القولون من الداخل لمسافة تصل إلى نحو 60 سنتيمتر في داخل القولون.4. حقنة الباريوم (Barium enema)هذا الاختبار يتيح للطبيب فحص القولون بمساعدة الأشعة السينية والباريوم الذي يتم إدخاله إلى القولون بواسطة حقنة شرجية.5. تنظير القولون (Colonoscopy)هذا الفحص مشابه إلى حد كبير لفحص التنْظير السِّينِيّ، لكن الأداة المستعملة في تنظير القولون هي خرطوم طويل وضيق ومرن مربوط بكاميرا فيديو وشاشة تتيح للطبيب المعالج معاينة القولون والمستقيم على طولهما، وبذلك الكشف عن سرطان القولون.6. تنظير القولون الافتراضي (Virtual colonoscopy)وهو تنظير يتم بواسطة جهاز التصوير المقطعي المحوسب، على الرغم من أن هذا الفحص غير متاح في جميع المراكز الطبية إلا إنه يشكل خيارًا مهمًا آخر للمسح والتصوير.هذا الفحص يستعمل جهاز التصوير المقطعي المحوسب لإنتاج لوحات تصويرية للقولون بدلًا عن استخدام المعدات التي يتم إدخالها في الأمعاء من خلال الفتحة الشرجية.7. فحص بحقنة مزدوجة التباين (Double contrast enema)يتم إجراء هذا الفحص مرة كل 5 سنوات.
بعد أن تم تأكيد تشخيص الإصابة بمرض سرطان القولون يجري الطبيب المعالج عدة فحوصات لتقييم درجة المرض أو مدى تفشي السرطان في الجسم، ويُساعد تدريج سرطان القولون على تحديد نوعية وطريقة العلاج الأنسب والأكثر فائدة.1. المرحلة 1الورم السرطاني لا يزال في مراحله الأولية، إذ إن سرطان القولون لم ينمُ أو ينتشر بعد إلى خارج البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم، في هذه النقطة يمكن وصف السرطان بأنه ورم خبيث.2. المرحلة 2الورم السرطاني قد نما وانتشر إلى خارج بطانة القولون، لكنه لم ينتقل إلى خارج جدار القولون أو المستقيم بعد.3. المرحلة 3الورم السرطاني قد نما وانتشر واخترق جدار القولون أو المستقيم، لكنه لم ينتقل بعد إلى العقد اللمفاوية المجاورة.4. المرحلة 4الورم السرطاني قد نما وانتشر ووصل إلى العقد اللمفاوية المجاورة، لكنه لا يؤثر على أعضاء أخرى في الجسم حتى الآن.5. المرحلة 5الورم السرطاني قد نما وانتشر على نطاق واسع في الجسم، يكون قد انتقل مثلًا إلى أعضاء داخلية أخرى، مثل: الكبد، أو الرئتين، أو إلى الغشاء الذي يغلـّف تجويف البطن، أو أحد المبيضين لدى النساء.الورم يُعاود الظهور مرارًا وتكرارًا، وهذا يعني أن السرطان قد عاد إلى الظهور بعد العلاج، هناك إمكانية أن يعاود السرطان الظهور في داخل القولون في المستقيم أو في أي عضو آخر في الجسم.
يتعلق نوع علاج سرطان القولون الذي يمكن أن يوصي به الطبيب المعالج إلى حد كبير بالمرحلة التي وصل إليها السرطان.أنواع العلاج الرئيسة الثلاثة هي:المعالجة الجراحية.المعالجة الكيميائية.المعالجة الإشعاعية.تعد الجراحة لاستئصال القولون الحل الرئيس لمعالجة مرض سرطان القولون، أما بالنسبة إلى حجم الجزء الذي سيتم استئصاله من القولون خلال العملية الجراحية، أو عما إذا كانت هناك أنواع علاجية إضافية أخرى كالمعالجة الإشعاعية أو الكيميائية التي تشكل حلًا مناسبًا للمريض فهي تتعلق بعوامل عدة، أهمها: مكان الورم السرطاني، والعمق الذي اخترقه السرطان في جدار القولون، وما إذا كان السرطان قد انتقل إلى الغدد اللمفاوية أو أعضاء داخلية أخرى في الجسم.إجراءات جراحيّةإذا كان السرطان قد وصل إلى مرحلة متقدمة جدًا أو إذا كان الوضع الصحي العام ضعيفًا ومترديًا فإن الحل الأنسب قد يكون ربما جراحة لفتح الانسداد في القولون، ممّا يخفف من الأعراض التي تسبب الضيق والمعاناة، يتم إجراء العملية بالخطوات الآتية:يقوم الجراح بإزالة جزء القولون الذي يحتوي على الورم السرطاني مع حواف إضافية من الأنسجة السليمة المحيطة به من جميع الجهات، وذلك من أجل ضمان إزالة الورم السرطاني كله تمامًا.تتم إزالة الغدد اللمفاوية الموجود بجوار الأمعاء الغليظة وذلك بهدف معاينتها وفحصها للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية فيها، ويستطيع الطبيب الجراح عادةً إعادة توصيل الجزء السليم المتبقي من القولون مع المستقيم.إذا لم يكن ذلك ممكنًا فقد تكون هنالك حاجة إلى فُغْرَة مؤقتة أو دائمة، يتم فتح فغرة في جدار القولون ويوصَل إليها كيس خاص يتم إفراز فضلات وإفرازات الأمعاء إليه، وقد تكون هذه الفغرة مؤقتة أحيانًا وذلك لمساعدة الأمعاء والمستقيم على التعافي والشفاء بعد العملية الجراحية، ومع ذلك قد تكون هنالك حاجة في أحيانٍ أخرى إلى إبقاء الفغرة مفتوحة بشكل دائم.لكن إذا كان الورم السرطاني صغير الحجم، ويتمركز في مرحلة أولية مبكرة جدًا من التطور فبإمكان الطبيب الجراح إزالة الورم كله خلال فحص تنظير القولون.
للوقاية من السرطان اتبع النصائح الآتية:1. عمليات جراحية للوقاية من السرطانفي بعض الحالات النادرة جدًا، مثل: وجود عوامل وراثية، أو متلازمات الأمعاء الالتهابية كالتهاب القولون التقرّحي يُنصح اختصاصي الأورام السرطانية إجمالًا باستئصال كلي للقولون والمستقيم وإزالتهما تمامًا، وذلك لمنع ظهور أورام سرطانية فيهم في المستقبل.2. تغيير نمط الحياة للحد من خطر الإصابةيُوجد العديد من الخطوات التي يمكن للمرء اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، وذلك عن طريق إجراء بعض التغييرات في نمط حياته بما في ذلك:تناول الكثير من الفواكه والخضار والحبوب الكاملة.التقليل من الدهون وخاصةً الدهون المشبعة.اتباع نظام غذائي متزن ومتنوع من أجل زيادة كمية الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.التقليل من استهلاك المشروبات الكحولية.التوقف عن التدخين.ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي.3. أدوية للوقاية من سرطان القولونينبغي استشارة الطبيب بشأن الأدوية التي يمكن تناولها للحد من خطر التعرض للإصابة بالمرض، فقد اتضح أنه يوجد أدوية معينة تقلل من احتمالات ظهور السلائل ما قبل السرطانية أو سرطان القولون.وعلى أية حال ليست هناك أدلة كافية تسمح بالتوصية بتناول هذه الأدوية لأشخاص هم في دائرة الخطر للإصابة بسرطان القولون وتشمل الأدوية ما يأتي:الأسبرين (Aspirin).أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDS).سيليبريكس (Celebrex).بعد خضوع المرضى للجراحة، يُنصح بتناولهم الكثير من الفاكهة والخضروات والأطعمة الغنية بالألياف وممارسة التمرينات بشكل منتظم وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية. وستسهم هذه الخطوات البسيطة في خفض خطورة تطور سرطان القولون.
إذا لاحظتَ أي أعراض متواصلة تُقلقكَ، فحَدِّد موعدًا مع طبيبكَ المعالج.تحدَّثْ مع طبيبكَ عن موعد بَدْء فحوصات الكشف عن سرطان القُولون. تُوصِي الإرشادات بوجه عام ببدء فحوصات الكشف عن سرطان القُولون في سن 50 عامًا تقريبًا. قد يُوصي طبيبكَ المعالج بتَكرار عدد مرات الفحص أو إجرائه في وقت مبكِّر، إذا كان لديك عوامل خطر أخرى، مثل التاريخ العائلي من الإصابة بالمرض.وبالرغم من أن سرطان القولون قاتل صامت، فإنه يمكن علاجه والتعافي منه. لا تيأس أبدًا؛ حافظ على قوتك وتذكر أن أمامك فرصة للتغلب على السرطان والقضاء عليه. تطلق مستشفى ساميتيويت حملة ترويجية بعنوان “الشريط الأزرق، إيقاف سرطان القولون” من أجل نشر الوعي وتعزيز الرعاية الصحية والتشجيع على الوقاية بحيث يمتلك الجميع المعرفة التي تساعدهم في الوقاية من مرض سرطان القولون. ولذا، فإنه من الأهمية بمكان العناية بصحتك والحفاظ على سلامتك وسعادتك.
نسأل الله أن ينفعنا بما علّمنا و أن يزيدنا علماً ، بقلم : Nesreen 🤎🪐.

جيد جدا
ردحذفممتاز
حذفممتاززز
حذفجيد جدا ومعلومات مفيده
ردحذف